.
كم من أسر كثيرة عانت ولا زالت تعاني ويلات هذا العذاب
اللهم ياعظيم فرج عن كل مبتلى والطف بالمسلمين ..
.
شخصية متنوعة وهادفة ..
.
كم من أسر كثيرة عانت ولا زالت تعاني ويلات هذا العذاب
اللهم ياعظيم فرج عن كل مبتلى والطف بالمسلمين ..
.

القوة النفسية تأتي فوق القوة العضلية, والقوة الروحية تأتي فوق القوة النفسية , فأنت لاتستطيع أن تحرك عضلة إلا إذا كان هناك إرادة.. والإرداة تنبع من القوة النفسية .. والقوة النفسية لن تدفع الإنسان للحركة إلا إذا كان هناك حب وإيمان , وهما أحد جوانب القوة الروحية .. وهي قوة هائلة تهد جبلاً إذا أردت وتبني صرحاً إذا أردت .. وهي قوة تعتمد في غذائها مباشرة على عطاء السماء وعطاء الفن .. الروح هي حب وإيمان .. هي سر الله .. والإنسان لا يعيش إلا بالحب والإيمان.. والحب والإيمان يشحنان النفس بالعزم فيصدر عن النفس إرادة حديدية تحرك الجسد*..
===
* مقتبس من كتاب كيف تنجح في الحياة د.عادل صادق
الطباعة السريعة على الكيـبورد (لوحة المفاتيح) أعتقد بأنها من الأمور الواجب أن يُقرر تعليمها إلزامياً في هذا الزمان من بداية الصفوف الإعدادية! (ضرورة تقنية) .
في هذا المنشور رابط لموقع جميل جداً تستطيع من خلاله تعلم واتقان الطباعة على لوحة المفاتيح باللغة الإنجليزية و بطريقة اللمس أي بدون النظر إليها وبشكل سريع, هذا الموقع يحتوي على العديد من الخدمات بقوالب وتصميم جميل وبسيط, يمكنك مثلاً أن تختار أحد الألعاب المعدة لتبدأ التدرب عليها إضافة إلى إمكانية قياس سرعة طباعتك عن طريق اختبارت قصيرة جاهزة ويقدم الموقع أيضاً شهادة رخصة رسمية مدفوعة عند إتقانك وتجاوزك للشروط المطلوبة.
عنوان الموقع : http://www.typingtest.com
أتمنى لكم وقتاً ممتعاً ومفيد
إن انتشار الأغصان في الهواء وحملها للأثمار، وتشعب الجذور في الصخور الصماء، وخزنها للغذاء في ظلمات التراب.. وكذا تحمّل الأوراق الخضراء شدة الحرارة ولفحاتها، وبقاءها طرية ندية.. كل ذلك وغيره صفعة قوية على أفواه الماديين عَبَدة الأسباب، وصرخة مدوية في وجوههم، تقول لهم: إن ما تتباهون به من صلابة وحرارة ايضاً لا تعملان بنفسيهما، بل تـؤديان وظائفـهما بأمر آمر واحد، بحيث يجعل تلك العروق الدقيقة الرقيقة كــأنها عصا موســى تشق الصخـور وتمتثـل أمر( فَقُلنا اضـرب بعصاك الحَجَر) (البقرة:60) ويجعل تلك الاوراق الطرية الندية كأنها أعضاء إبراهيم عليه السلام تقرأ تجاه لفحة الحرارة: ( يا نارُ كوني برداً وسلاماً…) (الانبياء:69).
* بديع الزمان سعيد النورسي رحمه الله
موقع الصورة : الليث – طريق الساحل

مهما تطورت أساليب التربية لدى الإنسان وجودة تقنياته في التعليم والتوجيه وغرس القيم فإن كل هذه الوسائل تبقى عقيمة المفعول كجسد معافى لكنه بلا روح, طالما افتقرت إلى برمجة سماوية روحية تحفز فطرته ودوافع الخير والصواب فيها يقول تعالى:{وَقَضَى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِندَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاَهُمَا فَلاَ تَقُل لَّهُمَآ أُفٍّ وَلاَ تَنْهَرْهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوْلاً كَرِيمًا . وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُل رَّبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا . رَّبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَا فِي نُفُوسِكُمْ إِن تَكُونُواْ صَالِحِينَ فَإِنَّهُ كَانَ لِلأَوَّابِينَ غَفُورًا } {الإسراء/23-25}.
يغفل البعض من الآباء والمعلمين ومن يقوم مقامهم في مجتمعاتنا الإسلامية عن مسألة الإهتمام بالرابط التعبدي عند تنشئة أبنائهم على بعض الفضائل كالعطف على المساكين والصدقة عليهم وصلة الرحم واحترام الكبار وبرهم وسماع آوامرهم ويربطون ذلك فقط بالأدب والأخلاق بشكل بحت ولا ضير فهي كذلك وقد أمرت وأكدت عليها شريعة الإسلام, ولا أقصد بالجانب التعبدي هنا التركيز على ثقافة الثواب والعقاب فكما لهذا الجانب أثر أيضاً ومفعول لاستمرار العادات التعبدية مع المسلم طوال عمره وهو أمر ثابت لأجله خلقت الجنة والنار ولا ينبغي أن يلغيه أحد كما تفعل بعض الفرق، إلا أني أعتقد بأن هناك محفز أقوى لضمان المحافظة على استمرارية هذه الفضائل في نفس المسلم منذ صغره وهو ربطها بسبب تعبدي تكون أقصى غايتة ابتغاء محبة الله ومرضاته , فالعامل قد يعمل العمل ليكسب به ثواب السلطان أو ليتجنب عقابه فقط لكن ذلك العمل لن تتساوى جودة اتقانه ولذة الاستمتاع به كمن يؤديه يريد به فقط كسب رضى محبوبه! أعتقد بأن تربية الطفل إذا قامت على مثل هذا الأساس وهو أني أفعل الخير لأني أحب الله وأبر بوالدَّي لأن هذا يرضي الله الذي أحبه وسيحبني لهذا, وأميط الأذى عن الطريق لأجله فسيكون هناك دافع قوي جداً كفيل لأن يقوم بإيقاظ ضميره في لحظة فتور عن فعل الخير قد تنتابه في يوم من الأيام .
كتبت هذه الأسطر بعد أن شاهدت هذا المقطع الوثائقي الذي أثار تعجبي, فحمداً لله على نعمة الإسلام.
مدينة جدة - شاطيء الكورنيش الشمالي
22 رمضان 1431 هـ صباحاً
اضغط على الصورة لرؤيتها بالدقة العالية
اللهم إنك عفو كريم تحب العفو فاعفو عنا .

مختبر الأفكار* فكرة تصويرية بسيطة أعددتها بمشاركة زوجتي رعاها الله وبدعم من عديل الروح أخي الأصغر ماجد حفظه الله تم انتاجها لصالح مسابقة برنامج “الشاشة لك” وهو برنامج رمضاني في جزءه الثاني يستقبل مشاركات المشاهدين الفيديوية ليتم عرضها ومن ثم نقدها وترشيح عدد منها للفوز بنهاية البرنامج ولمعرفة المزيد عن المسابقة والبرنامج ومشاهدة المشاركات التي تم ترشيحها يمكنكم زيارة موقع المسابقة .

بشرى سارة لكل من يملك بريد إلكتروني لدى هوتميل فمع الإضافات والتحسينات الجديدة بات بمقدور كل مستخدم تصنيف رسائل الوارد لديه بالأداة التي أطلق عليها مسمى أداة الكنس!
وداعاً لرسائل الفيس بوك والمواقع الاجتماعية المتكدسة في علبة الوارد والتي تحتاج لأن تستقبل بعضها لمعرفة آخر التحديثات أو المشاركات فمع الميزة الجديدة يمكنك أن تبرمج علبة الوارد على أن ترحل (أو تكنــس!) جميع ما في علبة الوارد من رسائل موقع الفيس بوك مثلاً إلى مجلد خاص بها ورسائل الأصدقاء إلى مجلد خاص آخر ورسائل المدونة في مجلد خاص بها وهكذا, فعلاً ميزة رائعة بالإضافة إلى العديد من الميزات الأخرى كطريقة استعراض الصور في الرسائل الواردة والمستندات المرفقة وكذلك التحسينات والمميزات الجديدة على ملف التعريف الخاص بك مع التصميم الجديد والجذاب ادعوك لاكتشافها والاستفادة منها!
.