ذكرَ الشيخ حفظه الله هذه القصة في جلسة شبابية بثت على قناة بداية (برنامج زد رصيدك), لأول مرة أرى وأسمع الشيخ بهذا الأسلوب المرح!
استمتعت كثيراً بمشاهدة الحلقة ويمكنكم تحميلها كاملة عبر الرابط التالي من موقعه الشخصي هنا <<
.
.
ذكرَ الشيخ حفظه الله هذه القصة في جلسة شبابية بثت على قناة بداية (برنامج زد رصيدك), لأول مرة أرى وأسمع الشيخ بهذا الأسلوب المرح!
استمتعت كثيراً بمشاهدة الحلقة ويمكنكم تحميلها كاملة عبر الرابط التالي من موقعه الشخصي هنا <<
.
.
غمر الليل المدينة البيضاء .. خفت فيها كل صوت .. كان هنالك همس سمعه الليل من سد على النهر العظيم .. لم يكن صاحب هذا الهمس إلا حجر صغير في أسفل بناء السد .. كان يندب حظَّه الأسود .. ماهي حياته؟! وماهي قيمته الاجتماعية في هذا السد؟ لماذا لم يكن شيئا نافعاً في الوجود؟!!
.
.
.
ثم انحدر من موضعه شاتماً ناقماً على القدر … وبسقوطه تسلل الماء داخل السد .. وإذا بالمدينة غريقة في الماء.
أ.باسل شيخو
من كتابه : هذا ماتبحث عنه
.
.
دورة في مبادئ التصوير الفوتوغرافي يقدمها الأستاذ خالد عبدالعزيز العبدالغفور, محاضرة قيمة بالرغم من بعض الإشكالات في طريقة العرض لكنها تحتوي على معلومات قيمة جداً للمبتدئين في هذا المجال, تم تقديم الدورة في دولة الكويت عام 2006 أي قبل فترة طويلة لكن رغم ذلك أرى بإنها لم تفقد قيمتها وفائدتها. اتمنى أن تكون مفيدة لكم أيضاً.
قبل الذهاب إلى تكملة الموضوع أحب أن انوه عن وجود عدة مسابقات في مجال التصوير الفوتوغرافي عالمية ومحلية, للمهتمين يمكنكم الإطلاع على قسم المسابقات بمنتدى أصدقاء الضوء.

منشور مقروء
يوم تركتُ الصلاة
الدكتور. نجيب الزامل
“السرّ في الصلاة أنها لا تغير العالم. الصلاة تغيرنا نحن.. ونحن نغير العالم.”
.. كنتُ شابا صغيرا، وكانت التياراتُ تلاحقنا في كل مكان، في كل كتاب، في كل نقاش، كانت أيام الثانوية أصعب أيام، وهي أيام الشك والحيرة، والضياع والزوغان بين مدارس الفكر الوضعي، وأخذتني المدارس واستلهمت كبار مفكري العالم، فانقطعت مدة طويلة متبتلا بالفكر الألماني، ومع أني أقرأ من صغري بالإنجليزية، إلا أن تراجم الإنجليز لجوته، وتشيلر، وكانت، ونيتشه، وريلكه، أخذت بلبي، ثم تعرفت على شبنهاور فصقل فكر نيتشه في رأسي عن عنفوان القوة، وعدل البأس والجبروت، وكأنه دين يُبَشـّر به، أخذني نيتشه إلى مسوغاته، ومبرراته الصعبة التي كانت بمشقة تسلق جبال بافاريا، وكانت القمة هي ما أسماه مصطلحا “بالإرادة العلـّية”، ثم قذفني إلى شواطئ برتراند الرسل المتصوف المادي الرياضي، وهـُمْتُ بعد ذاك بمدارس الفابية مع برناردشو في شقـِّهِ الجاد، وتبتلتُ مع إنجلز.. وأخذ الفكرُ يجرفني تماما وبعيدا عن الروح المتصلة بالسماء، حيث اليقين كل شيء، حيث الإيمان هو الشمس التي تسطع من بعيد، ولكنها أقرب لك من أي عنصر في الكون، لأنها طاقة الوجود، فضعت كثيرا، وتجبرت بما سفحت من معلومات وكتب وظننت أني في تلك السن الباكرة قد جمعتُ سحرَ العلوم، وكأني خيميائي المعرفة.. ولم أعد أقرأ الكتبَ التي كنت أتوسدها في السابق حتى يغالبني النوم من أمهات الثقافة الدينية في التفسير والفقه الحديث، والأدب العربي.. ونفضتُ عني ما حسبت وقتها أنه عالمٌ عتيقٌ مليءٌ بغبار الغابر من التاريخ المعتم، إلى معارف تُشرق فيها أنوارُ العقل الإنساني متوهجا سواء في التاريخ أو المعاصر.
.. ثم تركتُ الصلاة.
وكان مدرسي رحمه الله, في اللغة العربية رجل من غزة متدين، وقويم الفكر، ويؤثرني لميلي إلى الاطلاع، ولظهوري في اللغة، ثم توطدتْ بيننا صداقةٌ غير صفيّة، حتى انتزعتني أفكار الوجودية،والتي كانت أول مزالقي نحو كل الفلسفات، وصار يقف ضد هذا التوجه ويحذرني كثيرا، ويقول لي لستَ في سنٍّ تحكم فيها على العالم، ولا على معارف أمتك ولا أمم الآخرين.. ارجع إلى منبعك وانهل منه، وتقو، ثم رِدْ من كل منهل، وستجد أنك ستتذوقه وتعرف مكوناته، ولكن لن تدخله جوفك لأن ذائقتك المعرفية المتينة من بنيان تشربك المعرفي لدينك وثقافتك ستمنعك من ذاك.. ولكني تماديت، وشعرت أنّ موجة مشرقة أخذتني منه بعيدا تاركا له كل بحار الظلام..
وأنا في طريقي المادي الجديد، بدأت في سن السابعة عشرة أكتب لمجلة “الجمهور” اللبنانية، وكانوا يحسبوني شخصا كبيرا في بلادي ويخاطبوني كما يخاطبون الكبار، وتـُرسل لي تحويلات النقد، ثم صرتُ أكتب في مجلةٍ إنجليزيةٍ تصدر من البحرين، ودار اسمي تحت اسم المفكر المتحرر. وكانت كتاباتي تنضح عما في داخلي من معلومات وكتبٍ سفحتها سنوات لا أرفع رأسي من متن كتابٍ إلا إلى آخر، فأغوتني علوم الفلك والإنسان، والحفريات التاريخية، والطب، والجغرافيا.. وكنت أقرأ لعلماء أتأكد من كونهم غير روحانيين.. حتى لا يشوشوا علي بأفكار لا تثبت بالاستدلال المادي.. وانفتحت أمامي المجلاتُ والصحف، وصرت أكتب وأنا في الثانوية بغزارةٍ لمجلات وجرائد في لبنان, الكويت، إيران، البحرين، وأمريكا.. وانفتنتُ بنفسي.. وأرى أستاذي، وأكاد أطل عليه بمكابرةٍ من علٍ.
لماذا لم تعد تصلي؟ سألني أستاذي بحدة عميقة، فأجبته: “وهل تغير الصلاةُ العالم؟” فأجابني إجابة طيرت عقلي، وخلخلت أركانَ نفسي التي ظننت أنها مكينة.. “نعم الصلاة لا تغير العالم، ولكنها تغيرنا فنغير نحن العالم”.. ولكني صارعت أثر الجملة المريعة.. ومضيت في غيِّي.
مرت سنوات، عدت للمنزل.. وكان بيتنا لا مهادنة فيه بالنسبة للصلاة وفي المسجد، كان أبي يجعل من خروجه للمسجد طقسا ضوئيا، ووالدتي توقظنا للصلاة قبل أن يصدح الأذان.. جرْجرتُ نفسي وعدتُ للصلاة، ولكن مكابرتي كانت في الداخل. ..
ويوماً مرضتُ.. وقال لي الطبيب:” آسف يا نجيب، ستموت لا محالة بعد تسعة أشهر”..
كنت في مدينة تاكوما الساحلية بأمريكا، ورحتُ وحيدا إلى تلة خضراء، ورأيت المحيط الجبّارَ شاسعا أمامي.. ولا شيء إلا أنا والسماء والماء.. والموت، والحياة. وسألت نفسي هل أغيرُ شيئا؟”. ورحت متأملا، والدموع تنفر فتغطي شساعة المحيط بسرابيةٍ مهيبةٍ مبهمة.. وفجأة، قفزت تلك العبارة إلى رأسي: ” الصلاة تغيرنا، ونحن نغير العالم”.. وبسرعة ذهبت إلى حيث أقيم وأبرقت لأستاذي تلك الجملة بلا مقدمات ولا خواتيم.. وردّ علي. ” لقد استردك الله.. عش مطمئنا.”
أعظم صلاة أخذت بمجامعي كانت على ساحل الأطلسي في تاكوما الأمريكية.. وعرفت أن الله حق.. وعرفت ما معنى الحق.. وأن معناه النهائي في السماء لا في الأرض..
ولم أمُتْ.. حتى الآن !
.
.

في هذا المنشور كنز ثمين تم الحصول عليه بواسطة مدونة الأخت أماني دغريري وهو عبارة عن مجموعة تعليمية للغة الإنجليزية للمبتدئين يتكون الكورس من 83 درس فيديو والكثير من التمارين التى تهتم بمهارات اللغه قراءة وكتابة وسماعاً وتحدثاً و يعرض لك الكورس مواقف حيه مثل محادثه فى المطعم او البنك او المطار .
والجميل في الموضوع أن الروابط مرفوعة على سيرفر المديافاير (بمعنى حمل بكل يسر وسهولة وسرعة في نفس الوقت) رابط المجموعة ستجدونه بنفس تدوينتها.
منشور آخر ذات صلة : حدد مستواك في اللغة الإنجليزية .
.

في تقنية مشابهة لما نراه في أفلام الخيال العلمي وأفلام الكارتون قام علماء يابانيون بتطوير بدلة عبارة عن روبرت يمكن ارتدائه يحتوي على عضلات هيدروليكية تعمل بواسطة مجسات خاصة تتحسس حركة عضو الإنسان وترسل ذبذباتها منه إلى المحركات الهيدروليكية الممثلة لنفس العضو والنتيجة قوة فائقة يمتلكها الإنسان تمكنه من حمل مايعادل 80 إلى 90 كغ والجري بها بدون أي تعب أو جهد يذكر !!!! ..هدي اللعب يا أبو الشباب!!!![]()
المطورون لهذه البدلة والمسماة Exoskeleton يطمحون لتطويرها أكثر ليتمكن الإنسان من الطيران بواسطتها!! (يبدو أن أحلام يقظتنا ستصبح حقيقة!!
)
الأهم من ذلك تخيلوا ماهي الفروقات والآمال التي ستصنعها هذه التقنية في حياة معاق لايستطيع الحركة أو رجل قد بلغ من العمر عتيا ؟
أو أن يتم تطويرها لتصبح بدلة عسكرية مضادة للرصاص ويستطيع الجندي بواسطتها حمل أثقل وأعتى الأسلحة لوحده !!! في وضع مشابه لغرندايزر أو الرجل الحديدي !! (من باب وأعدوا لهم .. ستحتاج مستقبلاً لأن تقاتل ومعك سطل مويه!
في حالة كانت البدلة غير مضادة للماء ولا أتوقع هذا ) أو في المقابل يجب أن نبدأ بالتفكير في وضع أمتنا العلمي والتكنولوجي سريعاً وبكل جدية .
أترككم لمشاهدة هذا الفيديو :
وأيضاً
.
.
أعذروني للمرة الأولى أكتب بهذا الأسلوب لا أعلم إن كان ذلك بسبب الحرقة والأسى أم أن شر البلية مايضحك!
.
.
جميلة هي تلك الكلمات التي تسري من خلال مسامعك إلى أعماقك فتحرك بداخلك الكثير من المشاعر والأحاسيس والأجمل حين يتعلق مضمونها عن غاية المنى !
أتعبتني ياقلب في دنيا هواكَ
تيهاً ولا أدري متى تلقى مناكَ
مالي إذا حاولت أن أدنو لربي
أبعدتني عنه كأني من عداكَ
…
تشتاق روحي للسماء شوق المساكينِ
أحتاج أن أسمو كما أحتاج للعينِ
لكن قلبي كلما أهفو يمنيني
…
يامن دنا مني إلى حد الشرايينِ
بل كان في ألطافه أدنى ليدنيني
رباه في دنيا الهوى لا لا تخليني
…
من أين لي يا سيدي تصفو حياتي
يوما وقلبي غارق في السيئاتِ
خذني أغثني دلني ربي عليكَ
كم سوفت روحي بلوغ الأمنياتِ
…
تغرقني الدنيا بها والشوق يطفو بي
يا نفس للرحمن من صحرائك أوبي
مالي بذلت العمر في عصيان محبوبي؟
…
إني أنا الحيران في بعدي عن الله
العمر يمضي من يدي لكنني لاهي
يارحمة الله على مسكينك توبي
…
لا كان لي هناء
لا كان لي هناء
لا كان لي هناء
لا كان لي هناء
وأنت عن نواظري بعيد
مالي أنا عن سيدي غنى
ياواهب السنا
ياواهب السنا
غيرك يا رباه لا أريد
فأنت ( أنت )
غــــــاية المنى
.
.
أداء الفنان/ حسين الأكرف
ملاحظة : المقطع يحتوي على موسيقى وإيقاع
.